عساكـمــ من عوادهـ ،،}
30 سبتمبر 2008
طباعة هذه الصفحة
1 سبتمبر 2008

.
.
ربـــي
بلغنــي رمضـــان بحجم شوقي لهـ ..
ربـــي
أجعل ” رمضـــاني ” كمــا أردت و نويت بقلبــي..
ربــي
بــارك لي بوقتــي و أعنــي على إستغلالــه خير إستغلال ..
ربـــي
كُــن معي .. إن قســت علي الظروف ..!
ربـــي
إجعلني من أوجه من توجه إليك ، ومن أقرب من تقرب إليك ، ومن أفضــل من سألك و رغب إليك
ربـــي
سخــر من يدعو لي بظهر الغيب عندك … !
ربـــي
إجعــل ( كل ما سألتك به .. لقــارئ كلماتــي و أحبتــي منها نصيب ) ..
و كل عــام أنا و أنتم لله
أقرب
و أحب
و أصدق
(F)
.
.
طباعة هذه الصفحة
24 أغسطس 2008
.
.
.

{ ,,
نتأفف ..
و نضجر ..
ونتضايق ..
و نلعن ..
عند توافة الحيــاة …!
و نشعر بالقــوة و القسوة أحيــاناً تجاة الظروف و القــدر إذا لم يتحقق ما نريد !!
لـــكـــن …
عندمــا نشعر بوخــزة ألــم صغيــرة تسري بعروقنا .. و تهلك أجسادنــا !
عنــدها فقط ..
نشعر بالضعف و الجبن .. و لا نتمنـــى وقتــها
إلا
الصحة و العــــافية ،، }
... عجيب أمرك يابن آدم !!!
[ مفــاخرة بين الصحة والمــرض ]
تفاخــرت الصحة و المــرض يــوماً :
فقالت الصحــة : بي ينشـط الناس للعمــل .
و قال المـرض : وبـي يقصـر الناس طول الأمــل .
قالت الصحــة : بي يجتهد العابــدون في العبــادة .
قال المــرض : و بي يخلصــون في النيــة .
قالت الصحــة : و من أجلــي تشــاد معاهــد الطب .
قال المرض : و بـي تتقدم بحوث الطب .
قالت الصحة : كل النــاس يحبوننــي .
قال المــرض : لولاي لمــا أحبــوك هذا الحب .
د . مصطفى السبــاعي
.
.
.
طباعة هذه الصفحة
21 أغسطس 2008
.
.

بهذا اليــوم أكمــل عالمـــي
رغمــ خطواتة القصيـــرة !! و تنقـــلاتة الكثيــرة !!
مضت الشهور و الأيـــام و عالمــي في بداية مشواره التدويني !!
فقد كانت حصيلتي من التدوينات لا تتجاوز 53 تدوينة !!
لا أدري هل هو تقصيراً منــي و كســل كما قال أحدهم
أو هو عدم إلمام منــي بماهية التدوين ؟؟!!!
علماً بإني أحبتت ( عالم التدوين ) و وجدت فيه مالم أجده بسنواتي ( النتية )
صحيح أنني أعتبر مقصرة كثيـــراً بحق عالمي و أعترف بذلك!! و يامااا مرت أيام ( أعتذرت فيها و انقطعت لفترات طويلة ! )
لكـــن
كانت ظروفي ( والله وحده يعمل ) حالت بيني و بين عالمي الصغير !!
ظروف كانت تجبرني أن أتوقف !
خاصة و أني لا أدون و أكتب لمجرد أن أكــون متواجدة !!
وأن فقط أملئ عالمي بكثرة التدوينات بلا فائدة و مغــزى معين !!
كثير ما أدون و أحبس مادونتة بالمسودات ليس لشيء !! لكن أشعر أنه قد يأتي وقت و تجبرني أن أنشرهاا !!
أغلب مادونة قلبي هنا و سطرة قلمي .. كانت جميعهاا تجبرني بحينها أن اكتب و أدون رغماً عني !!
وهذا ما حبذته أن أدون بقلبي وما تجول به نفسي قبل قلمي !! و يستحق النشــــر
ومع ذلك .. أعتبــر مقصرة ولكم حق العتب أحبتي
أكثر ما أحببته بطول هذا العــام الذي قضيتة بالتدوين
هو أنتم
أنتم أحبتي أخوتي في الله
لمست فيه ( عالم التدوين ) روح الأخوة والمحبة كما لو كنــا أخوة يجمعنا بيت واحد
لا أنسى وقفتنا مع ( فؤاد الفرحــان ) ( والد مضيعة بيتهم ) (هديــل الله يرحمها ) و غيرها
من الوقفات المساندة لجميع المدونين من جميع الأقطــار العربيــة !
هنــاك من يسأل و يفتقد ويشتــاق
وهنــاك من يدعوا و يشجع و يدعــم
جميعهــا مشاعر صادقة التمت بقلوب من عشقوا التدوين و جعلوه جزء من حياتهم !
و أســأل الله أن يجعل رسالتنا بهذا العالم نابعة من القلب و خالصة لوجه من جمعنا سوياً تحت سقف هذا العالم
وبالأخيــر ..
لا يسعني إلا أن أقول أدامني الله بكامل الصحة و العافية لي و لكم
و أن اكمل مشواري كمـا أتمنى و أطمح له ، و أن أترك لو أثر بسيـــط بقلوبكم
أتمنى و الله انتقاداتكم و توجيهاتكمــ بهذة المدونة قبل إطرائاتكم
دمتم أوفيـــاء
(F)
.
.
طباعة هذه الصفحة
14 أغسطس 2008
.
.

لا أعلم من أين ابــدأ ..؟
او حتى ماذا أقول ..!؟
فالحكــاية عريـقة منذو أن عرفتك
يا وطنــي !!؟
يا وطن .. ليس له حدود في الخيــر و العطــاء !!!!!
بــرغم قسوة الظروف المحيطة !
برغم الإضطهــاد السياسي والإقتصادي والإجتماعي .. المحاصــر لنا !!
برغم الصمت الإجبـــاري و الحرية المسلوبة !!
برغمــ التنااااقض الفكري و التخلف العقلي !!!
برغم … و برغم …….. و القائمة تطول !
برغم كل ذلك ..
لا زلت متفائلة بك
يا وطنــي
لإنه ليس لي وطن آخر الجئ اليه - بعد الله -
غيرك أيها الوطن !!
فمتــى … تشعر بذلك ؟؟؟؟
’’
نزلت أسمــاء المرشحات بالوظائف التعليمية
و خفقت القلوب معها
كلن متفائل أن يجد اسمه بالرغم اليأس المتأصل منذو زمن !!!
قد يعتبر نوع من الضحك على النفس مثلي انا فقد كنت ابحث أكثر من مره ،علني اجد اسمي ضمن المرشحات! و انا شبه متأكده انه لا أمل بوجود أسمي
!!!!!
قد أخبروني سابقاً انه لو تم ( التقديم على الوظيفه ) من خارج المنطقه
فإنه سوف يتم تعيينك بسرعة
!!!!!
لم أصدقهم ! أو بالأصح لم اتجرأ بالإقدام على ذلك ! ( عاد مره بعينوني الحين
)
لكن الذي لم أفهمه ، أن اغلب المرشحات تعينوا بمنطقة من خارج منطقة تخرجهم ! ( طبعاً عرفت من خلال كم وحده اعرفها )
طيب ليه كل هذا ( التعقيد )
فيها شيء ان كل وحده ( تعينت ) بمنطقتها ؟؟؟!
عموماً
هنا الكلام في هذه النقطة قد طاااااال الجدال عنه فقد اصبح ( ميأوس منه!! )
لكن
ماذا لو شخص ( مثلي ) أراد
إكمال دراستة لعله يتحسن الوضع و لا ينتظر و يصف الطابور كل سنة و يبحث عن اسمه ولا يجده !!!!
لكن ( مافيه مجال لذلك )
ماذا لو عنده طموحــات وآمـــال و أهداف لكن ( مابيده شيء !! )
هل يبقى على تفائلة لعل الزمن يجبر بخاطــري بسنة من السنوات !!!
المحـــزن …
تضــارب البشـــر أيــام الأزمـــــــة
( ماتسوى علينا وربي
كويس اللي خلوه هالسنة عن طريق النت نصارع واحنا بأماكنا مو زي السنوات اللي فاتت راحت أرواح فدا هالوطـــن
)
و كالعــادة نــردد
( مشــي حاااالكــم
)
(F)
.
.
.
طباعة هذه الصفحة
11 أغسطس 2008
{ ,,
.
.
.
.
كنت أمشي في صحراء .. فضللت الطريق .. فوقفت على خيمة قديمة .. فنظرت فيها فإذا رجال جالس على الأرض .. بكل هدوء .. و إذا هو قد قطعت يداه !
وإذا هو أعمى ! .. و ليس عندهـ أحد من أهل بيته .. رأيته يتمتم بكلمات .. اقتربت منه و إذا هو يردد قائلاً : ” الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً .. الحمد لله
الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً ” ..
فعجبت من كلامه .. و جعلت انظر إلى حاله !! فإذا هوقد ذهبت أكثر حواسه .. نظرت حوله .. أبحث عن ولد يخدمه .. أو زوجة تؤانسه .. لم أر أحداً ..
أقبلت إليه أمضي .. شعر بحركتي .. فسأل : من ؟ من ؟
قلت : السلام عليكمـ .. أنا رجل ضللت الطريق .. وقفت على خيمتكــ ..
و أنت الذي من أنت ؟ و لماذا تسكن وحدك في هذا المكان ؟ أين اهلك ؟ ولدك ؟ أقاربك ؟ فقال : أنا رجل مريض .. و قد تركني الناس .. و توفي أكثر أهــلي ..
قلت : لكنــي سمعتك تردد : الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً .. !! فبالله عليك ! فضلــك بــماذا !!!! و أنت أعمــى .. فقيــر .. مقطوع اليدين .. وحيد ..
فقــال : سأحدثكـ عن ذلك .. و لكن سأطلب منك حاجة .. أتقضيها لي ؟
قلت : أجبــني .. و أٌضي حاجتك ..
فقال : أنت تراني .. قد ابتلاني الله بأنواع من البلاء .. و لكن الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً ..
أليس الله قد أعطاني عقلاً ؟ أفهم به .. و أتصرف و أفكــر ..
قلت : بلى .. قال : فكــم يوجد من الناس مجانين ..
قلت : كثيـــــــــــــــر .. قال : الحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً ..
أليس الله اعطاني سمعاً ؟ أسمع به أذان الصلاة .. و أعقل به الكلام .. و أعلم ما يدور حولي ؟ قلت : بلى ..
قال : فكم يوجد من النــاس .. صمً لا يسمعون ؟ قلت : كثييير !!
قال : الحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً ..
أليس الله قد أعطاني لساناً ؟ أذكر به ربي .. و أبين به حاجاتي ..
قلت : بلى .. قال : فكــم يوجد من الناس بكمً .. لا يتكلمون ؟
قلت : كثيييير .. قال : الحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً ..
أليس الله قد جعلني مسلماً .. أعبد ربي .. وأحتسب عنده أجري .. وأصبر على مصيبتي ؟؟ قلت : بلى ..
قال : فكم يوجد من الناس من عباد الأصنام والصلبان .. وهم مرضى .. قد خسروا الدنيا والآخرة ..؟!!
قلت : كثيييير .. قال : فالحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً ..
ومضى الشيخ يعدد نعم الله عليه .. وأنا أزداد عجباً من قوة إيمانه .. وشدة يقينه .. ورضاه بما أعطاه الله ..
كم من المرضى غيره .. ممن لم يبتلوا ولا بربع بلائه ..ممن شلهم المرض .. أو فقدوا أسماعهم أو أبصارهم ..أو فقدوا بعض أعضائهم ..ويعتبرون أصحاء لو قارناهم به ..
ومع ذلك .. عندهم من الجزع والتشكي .. والعويل والبكاء ..
بل وضعف الصبر وقلة اليقين بالأجر .. ما لو قسم على أمة لوسعهم ..
سبحت بتفكيري بعيييداً .. ولم يقطعه علي إلا قول الشيخ ..
هاه ..!! أأذكر حاجتي ..؟ هل تقضيها .. ؟ قلت : نعم .. ما حاجتك ؟!
فخفض رأسه قليلاً .. ثم رفعه وهو يغص بعبرته وقال :
لم يبق معي من أهلي إلا غلام لي .. عمره أربع عشرة سنة ..
هو الذي يطعمني ويسقيني .. ويوضئني .. ويقوم على كل شأني ..
وقد خرج البارحة يلتمس لي طعاماً .. ولم يرجع إلى الآن .. ولا أدري .. أهو حي يُرجى .. أم ميت ينسى ..
وأنا كما ترى .. شيخ كبير أعمى .. لا أستطيع البحث عنه ..
فسألته عن وصف الغلام .. فأخبرني ..فوعدته خيراً ..
ثم خرجت من عنده .. وأنا لا أدري كيف أبحث عن الغلام .. وإلى أي جهة أتوجه ؟!
فبينما أنا أسير .. ألتمس أحداً من الناس أسأله عنه ..
إذ لفت نظري قريباً من خيمة الشيخ جبل صغير .. عليه سرب غربان قد اجتمعت على شيء .. فوقع في نفسي أنها لم تجتمع إلا على جيفة أو طعام منثور ..
فصعدت الجبل .. وأقبلت إلى تلك الطيور فتفرقت ..
فلما نظرت إلى مكان تجمعها .. فإذا الغلام الصغير ميت مقطع الجسد .. وكأن ذئباً قد عدا عليه .. وأكله ثم ترك باقيه للطيور ..
لم أحزن على الغلام بقدر حزني على الشيخ ..
نزلت من الجبل .. أجر خطاي .. وأنا بين حزن وحيرة .. هل أذهب وأترك الشيخ يواجه مصيره وحده .. أم أرجع إليه وأحدثه بخير ولده ..؟!
توجهت نحو خيمة الشيخ .. بدأت أسمع تبيحه وتهليله ..
كنت متحيراً .. ماذا أقول .. وبماذا أبدأ ..
مرّ في ذاكرتي قصة نبي الله أيوب عليه السلام ..فدخلت على الشيخ .. وجدته كسيراً كما تركته ..سلمت عليه .. كان المسكين متلهفاً لرؤية ولده .. بادرني قائلاً :
أين الغلام ..
قلت : أجبني أولاً .. أيهما أحب إلى الله تعالى أنت أم أيوب عليه السلام ؟
قال : بل أيوب عليه السلام أحب إلى الله ..
قلت : فأيكما أعظم بلاءً .. أنت أم أيوب عليه السلام ؟
قال : بل أيوب ..
قلت إذن فاحتسب ولدك عند الله .. قد وجدته ميتاً في سفح الجبل .. وقد عدت الذئاب على جثته فأكلته ..فشهق الشيخ .. ثم شهق .. وجعل يردد .. لا إله إلا الله ..
وأنا أخفف عنه وأصبره ..ثم اشتد شهيقه .. حتى انكببت عليه ألقنه الشهادة ..
ثم مات بين يدي ..غطيته بلحاف كان تحته ..
ثم خرجت أبحث عن أحد يساعدني في القيام بشأنه ..
فرأيت ثلاثة رجال على دوابهم .. كأنهم مسافرين .. فدعوتهم .. فأقبلوا إليّ ..
فقلت : هل لكم في أجر ساقه الله إليكم .. هنا رجل من المسلمين مات .. وليس عنده من يقوم به .. هل لكم أن نتعاون على تغسيله وتكفينه ودفنه ..
قالوا : نعم ..
فدخلوا إلى الخيمة وأقبلوا عليه ليحملوه .. فلما كشفوا عن وجهه ..
تصايحوا : أبو قلابة .. أبو قلابة ..
وإذا أبو قلابة .. شيخ من علمائهم .. دار عليه الزمان دورته .. وتكالبت عليه البلايا .. حتى انفرد عن الناس في خيمة بالية ..
قمنا بواجبه علينا .. ودفناه .. وارتحلت معهم إلى المدينة ..
فلما نمت تلك الليلة .. رأيت أبا قلابة في هيئة حسنة .. عليه ثياب بيض .. وقد اكتملت صورته .. وهو يتمشى في أرض خضراء ..
سألته : يا أبا قلابة .. ما صيرك إلى ما أرى ؟!
فقال : قد أدخلني ربي الجنة .. وقيل لي فيها ( سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) ..( القصة بتصرف يسير من السير للذهبي ) ..
**( الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً )
اوعدوني بحفظها كحفظكم لأسمائكمــ ، و دائماً رددوهــا بقلوبكمــ كما ذكرتكم سابقاً … فالله يستحق ذلك
.
.
طباعة هذه الصفحة